السيد حامد النقوي
24
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فانّ له على الشّافعى منّة لأنّه كان اكثر النّاس نصر المذهب الشّافعى و كان قانعا من الدّنيا بالقليل رحمه اللَّه تعالى و جمال الدّين عبد الرحيم بن حسن بن على الاسنوى در طبقات شافعيه گفته ابو بكر احمد ابن الحسين بن على البيهقى الحافظ الفقيه الاصولى الزاهد الورع القائم فى نصرة المذهب تفقّه على ناصر العمرى و اخذ علم الحديث عن الحاكم و كان كثير التّحقيق و الانصاف حسن التّصنيف قال عبد الغافر فى الذّيل كان على سيرة العلماء قانعا من الدّنيا باليسير متجملا فى زهده و ورعه قال امام الحرمين ما من شافعى الّا و للشّافعى فى عنقه منة الّا البيهقى فانّ له المنّة على الشافعى نفسه و على كلّ شافعى لما صنّفه فى نصرة مذهبه من تخريج الاحاديث كالسّنن الكبير و السّنن الصّغير و معرفة السّنن و الاثار و جمعه لنصوصه فى كتابه المسمّى بالمبسوط و تصنيفه فى مناقبه ولد بخسروجرد و هى بخاء معجمة مضمومة ثم سين مهملة ساكنة ثم راء مهملة مفتوحة ثم جيم مكسورة ثم راء مهملة ساكنة بعدها دال و هى قرية من نواحى بيهق فى شعبان سنة اربع و ثمانين و ثلاثمائة و تغرب فى التحصيل ثم رجع بعد تحصيله الى بلده و صنّف فيها كتبه و كان اوّل سماعه فى آخر سنة تسع و تسعين و اوّل تصنيفه فى سنة ست و اربعمائة ثم طلب الى نيسابور فى سنة احد و اربعين و اربعمائة لنشر العلم فاجاب و اقام مدّة و حدّث بتصانيفه ثم عاد الى بلده ثم قدم نيسابور ثانيا و ثالثا و توفّى بها سنة ثمان و خمسين و اربعمائة و حمل الى بلده فدفن بها كذا ذكره جماعة منهم ابو الصّلاح فى طبقاته زاد الذّهبى فى العبر ان وفاته كانت فى العاشر من جمادى الاولى و البيهق بفتح الباء اسم لناحية من نواحى